لم يَعُد من الممكن ف
معدن أسطواني طويل وم
ليست كثيرة خيارات قا
من منطلق الإختلافات
لمن فاته متابعة الجز
ما لا شك فيه ،ان توق
أما وقد استعاد الفلس
درج الصهاينة على أن
إلى متى سوف نصمت على
يبقى التساؤل عن جدوى