أما وقد استعاد الفلس
درج الصهاينة على أن
يبقى التساؤل عن جدوى
الاحتلال الغاشم يقصف
أكَّد السيناتور الأم
“أراكَ يهودياً أكثر
ادلى الرئيس الدكتور
الى اهلنا في فلسطين،
غدا، إن قتلوني و رمو
في ٣٠ اذار عام ١٩٧٦