إنتهى العام 2022 ولب
بعد صدور مقالي (R
لا، ليس الشعب اللبنا
لانه لم يعد ينفع الك
لا يكاد يمضي يوم إلا
يخافون الفدرلة او ال
كيف يمكن في لبنان أن
على الرغم من كلّ الت
لا يختلف اثنان أنّ ا
لبنان الكبير الذي أع