الكاهنةُ الصامتة الت
أعتذر منكِ، أنا المو
في كنيسةِ سيّدة رقاد
البارحة في تشييع ومأ
رحيل زياد الرحباني،
كأنَّ بيروت أخمدت آخ
أَخيرًا، قرَّر الاست
يحصل أن تموت الكائنا
قرأتُ اليوم مقالَ ال
يخطئُ الكثيرون حين ي