لم يعد رجل السياسة رجل مشروع، إنما رجل صفقة.
انتهى زمن تشرشل وديغول، ووُلد زمن ترامب – التاجر الوقح، وماكرون – الوسيط البنكي المتقن الأداء، وزيلينسكي – الممثل الذي دخل السياسة عبر سيناريوهات مخطوطة سلفًا.
الساسة اليوم لا يفاوضون من أجل قيم، إنما يستسلمون لمن يمول حملاتهم الانتخابية، ويتصرفون كبيادق على رقعة مالية-استخباراتية دولية.
وهنا، يتفكك النموذج من الداخل: من فقدان المبادرة، إلى الارتهان، إلى الانهيار الرمزي.