ازمة لبنانالاحدث

“حوار وعطاء بلا حدود ” : الخط ٢٩ يُمثّل “مصداق حق الشعب اللبناني بثروته الوطنية”

للاشتراك بالنشرة البريدية اضغط هنا

في إطار متابعة مجريات ملف المفاوضات الهادفة إلى ترسيم الحدود الجنوبية مع فلسطين المحتلة ومواكبةً للزيارة الأخيرة التي قام بها المبعوث الأميركي آموس هوكستاين وما تبعها من سجالات وتصريحات أوحت بإمكانية حصول تنازلات خطيرة او إمكانية عقد صفقة ما من قِبل اركان السلطة الذين تبين انهم لا يتعاطون مع هذا الملف من منطلق الخوف على مصالح الشعب اللبناني والحفاظ على ثرواته، انما من منطلقات قد تكون مشبوهة وغامضة وقد تعتريها بعض الأهداف الشخصية او طموحات هذا وذاك من اركان السلطة في ظل الخوف الدائم من سيف العقوبات المُصلت على رقاب المسؤولين من قبل السلطات الأميركية؛ ومتابعة لحملة التعبئة والمتابعة وتوعية الرأي العام حول مخاطر التنازلات في هذا الملف الحيوي لكل مواطن لبناني، وهي الحملة التي كان الملتقى قد اطلقها منذ حوالي السنة ونصف السنة لأجل الضغط لتعديل المرسوم 6433/ 2011، وبعد ان أجرى منسق الملتقى ومنسّق نشاطات الحملة الدكتور طلال حمود سلسلة من المشاورات مع عدد من الخبراء والمعنين والمهتمين بهذا الملف الوطني والحيوي، صدر عن الملتقى والحملة الوطنية البيان الآتي:

يهمّ ملتقى حوار وعطاء بلا حدود والحملة الوطنية لدعم ترسيم المرسوم 6433 في هذه الظروف الخطيرة التي يمرّ بها لبنان التأكيد على الثوابت الوطنية الآتية:

أولًا: إنّ الخط ٢٩ يُمثّل “مصداق حق الشعب اللبناني بثروته الوطنية مقابل العدو الإسرائيلي”، وهذا ما أكّدت عليه الدراسة الإنكليزية التي أُجريت عام ٢٠١١ بتكليف من حكومة الرئيس نجيب ميقاتي حينذاك، وكذلك الإتفاقيات (المرجعية) التي استند إليها لبنان، وهو المُوقّع عليها، وهي اتفاقية بوليه – نيوكامب واتفاقيات أعالي البحار واتفاقية الهدنة لِعام ١٩٤٩ وغيرها.

ثانيًا: إنّ “اتفاقية الإطار” بنصِّها، وكما يُدافِع عنها من خاضوا غمار التوصّل إليها على مدى سنوات، إنّ هذه الإتفاقية لا تتحدث عن خطوط بعينها، بل تستند للمعايير الدولية للذهاب إلى الترسيم التقني، والذي يعطي لبنان حقه حتى آخر كوب من مياهه مع فلسطين المحتلة ونحن نطالب ونشدد على ضرورة الإلتزام الكامل بهذه الإتفاقيات والمعايير الدولية.

ثالثًا: لقد مثّل الوفد الوطني المفاوض، وعلى مدى الجلسات التي عُقدت في الناقورة، مثّل بعناصره المُكونة ورئيسه، وأدائهم الوطني العالي، وشراستهم في الدفاع عن الحق بمواجهة العدو، وبأدائهم العلمي الواثق من إظهار الحق الوطني، وكذلك السعي إليه والقتال في سبيل ذلك، كل هذا أعطى دليلا ساطعًا، على أن وحدة اللبنانيين والإنسجام بين قيادات لبنان على رؤية واحدة، ذلك هو السبيل الوحيد لإنتزاع الحق من مغتصبيه..

رابعًا: إن محاولات الحشر والإستضعاف والإبتزاز التي يمارسها الأميركي على المسؤولين اللبنانيين، سواءً عبر استفرادهم أو تفكيك تماسك موقفهم، أو التسلّل بين ذاتية خلافاتهم والنفاذ منها، وصولًا الى تغليب منطق “الصفقة” على منطق “الحق”، وكذلك لعبة “العصا والجزرة”، بخاصة عبر ربط الحلّ بستهيلات قد يحصل عليها لبنان في ملف مفاوضاته مع صندوق النقد الدولي او عبر تسهيل إستجرار الغاز من مصر والكهرباء من الأردن عبورًا فوق “قانون قيصر” الشهير، كل هذه الأساليب، إذا تجاوبنا معها، مآلها الوحيد سيكون التفريط بحقٍ لا يملكه أيٌ منّا مهما علا شأنه ومقامه، بل هذا حق حصري للشعب اللبناني مجتمعًا ولا ينازعه به أحد.

خامسًا: إن اي تراجع عن الخط 29 سيؤدي ليس فقط إلى إهدار الحق اللبناني، بل إلى تكريس نمط في تعامل الدول مع قضايانا السيادية، ركيزته التلويح بعقوبات إذا لم يلتزم لبنان بـ”الوصفات” الخارجية، ولا سيما الأميركية.

سادسًا: إن منطق الدولة يفرض على الحكومة اللبنانية أن تصارح شعبها في مثل هذه القضايا الوطنية الدقيقة والحساسة، وبالتالي لا يجوز إبقاء هذا الملف قيد الجلسات والجوارير المغلقة، بل طرحه وإشراك الخبراء والمهتمين به من أجل عدم التفريط بذرة ماء واحدة.

التوقيع:
ملتقى حوار وعطاء؛
الحملة الوطنية لدعم تعديل المرسوم 6433/2011 المتعلق بترسيم الحدود الجنوبية مع فلسطين المحتلة.

الدكتور طلال حمود

الدكتور طلال حمود - طبيب قلب وشرايين - مُنسّق ملتقى حوار وعطاء بلا حدود - دكتوراه دولة في الطب العام، جامعة "غرينويل" فرنسا سنة 1994، إختصاص أمراض القلب والشرايين من جامعة ومستشفيات "غرينويل" و "باريس" في فرنسا ، سنة 1997. - إجازة جامعية في العلوم البيولوجية وعلم الإحصاء من جامعـة "غرينويـل" فرنسا سنة 1996. - شهادات جامعية باختصاص أمراض القلب عند الرياضيين، عمليات التمييل والبالون، التصوير الصوتي للقلب والشرايين وشهادة جامعية في إختصاص القلب الاصطناعي من جامعة ومستشفيات "فرنسا". - دبلوم حول عمليات التمييل والبالون وآخر تقنيات توسيع الشرايين خلال سنتين في معهد طب القلب في "مونتريال" كندا من سنة 1998 حتى سنة 2000. - قام بعدة أبحاث حول أمراض القلب والشرايين عند المصابين بمرض السكري تقنيات توسيع الشرايين بالبالون والراسور، أدوية تخثر الدم، علاج الذبحة القلبية في مستشفيات "باريس" و "مونتريال". - عضو الجمعية الفرنسية والجمعية الكندية لأمراض القلب والشرايين. - عضو فعّالل في الجمعية اللبنانية لأمراض القلب والشرايين حيث قام بتنظيم عدة مؤتمرات وندوات طبية مُتخصّصة في بيروت والمناطق اللبنانية المُختلفة وعدّة ندوات أخرى حول الوقاية من أمراض القلب والشرايين وطرق علاج وأسباب وعوارض هذه الأمراض وقد كان عضو فاعل في الهيئة التنفيذية لهذه الجمعية لفترة اربع سنوات ( 2010-2014) حيث شارك بشكل نشيط جدا في كل النشاطات والمؤتمرات الوطنية والدولية التي نظمتها الجمعية في تلك الفنرة. - يعمل حالياً في عدة مستشفيات مهمة في بيروت والجنوب : مستشفيات : الساحل , رفيق الحريري الجامعي ,بهمن في بيروت , الراعي ومركز لبيب الطبي في صيدا, النجدة الشعبية في النبطية وعمل سابقا في مستشفيات الرسول الاعظم –مركز بيروت للقلب ، جبل لبنان، المشتشفى العسكري المركزي ( بيروت ) ، وفي مستشفى حمود - صيدا. -طبيب مُسجّل ومُعتمد في نقابة الأطباء الفرنسية ويعمل بشكل دائم في عدّة مستشفيات مرموقة في فرنسا بمعدل مرة كل شهرين تقريبا في السنة. - له عدّة مقالات في المجلات الطبية المُتخصصة العالمية حول مواضيع الأبحاث المُشار إليها وعدّة مقالات في الصحف والمجلات اللبنانية الغير مُتخصّصة حول واقع أمراض القلب والشرايين في لبنان وطرق علاجها والوقاية منها وقام بتأليف موسوعة شاملة عن امراض القلب والشرايين تحوي على اكثر من ١٣٧ فصل وتتناول كل ما بمكن ان نريد ان نعرفه عن امراض القلب والشرايين وهو بصدد نشرها عبر مواقع التواصل الإجتماعي والمواقع الإلكترونية. -مؤسس ورئيس جميعة عطاء بلا حدود وهي جمعية انسانية, صحية, اجتماعية, ثقافية, تربوية وبيئية تأسست سنة 2005 وتعمل منذ ذلك التاريخ على زرع ثقافة العطاء في المجتمع اللبناني وقامت حتى تاريخ اليوم بتنظيم عدة ايام صحية مجانية شملت اكثر من 70 مدينة وقرية لبنانية وكل مخيمات اللاجئين الفلسطينيين. وقد قامت بعدة نشاطات تربوية وبيئية واجتماعية وثقافية متعددة. ولديها مركز رعاية صحية مجانية في الضاحية الجنوبية يؤمن الادوية المزمنة لأكثر من 500 عائلة لبنانية مع مساعدات كثيرة للأخوة النازحين السوريين. -مؤسس ورئيس ملتقى حوار وعطاء بلا حدود وهو "ملتقى الوطني جامع وعابر للمناطق والأطياف والحدود" والذي كان لي شرف إطلاقه منذ حوالي سنة تحت وهو يضم عدد كبير من الوجوه السياسية والإعلامية والإنسانية والإقتصادية والاكاديمية والادبية ( وزراء حاليين وسابقين ، نواب مدراء عامون، اطباء ، اكاديميين رؤوساء جمعيات ورؤوساء بلديات من مختلف المناطق ، ناشطين في كل مجالات العمل الإنساني ) و التي اغنت كثيرا هذا الملتقى . وهو ملتقى يحاول ان يعمل فقط من اجل الوطن ، الإنسان والإنسانية عبر الإضاءة على كل المشاكل الإقتصادية والإجتماعية والإنسانية والصحية والبيئية والثقافية التى يعانى منها لبنان وامتنا العربية والتعاون فيما بيننا من اجل السعي المتواضع لوضع إقتراحات وخطط لحل البعض منها، وليس الغوص في التحاليل السياسية والغرق في مستنقعاتها العميقة الموحلة. ومن المواضيع التي تم التداول بها حتى اليوم : _ الحرية في الرأي والتعبير، مدى تأثيره _ حرية الاعلام ودوره وتأثيره على المجتمع _الثروة النفطية والغاز في لبنان _ قطاع التكنولوجيا وما يحتويه من سلبيات وإيجابيات _ الجرائم الالكترونية _الدين العام وسندات الخزينة الوضع المالي والاقتصادي في لبنان وتأثيراته للمستقبل -سبل مكافحة الفساد في لبنان - خطر وسائل التواصل الإجتماعي على التففك الاسري والإجتماعي - الحروب المائية في المنطقة العربية - اهمية الذكاء الاصطناعي في تطور الطب -تشجيع دور المرأة في الإنخراط في العمل السياسية. -السياسة الروسية في الشرق الاوسط - صفقة القرن وتداعياتها على لبنان -مشكلة النزوح السوري في لبنان ومخاطر التوطين _العلاج الجيني تقدمه ودوره في معالجة الامراض _المشاكل النفسية والانتحار _ ثقافة زراعة ووهب الاعضاء _ موقف الاديان من ذلك_ الاعضاء التي يمكن زرعها..... -قضية مكتومي القيد في لبنان وغيرها وغيرها من المواضيع المهمة التي لا نزال نتناولها بوتيرة موضوع كل ثلاث ايام منذ ستة اشهر تقريبا إضافي الى تنظيم لقاء في دار الندوة حول إيجابات وسلبيات قانون الانتخابات النيابية الجديد بمشاركة الوزيرين مروان شربل وشربل نحاس والاستاذين ربيع هبر ومحمد شمس الدين بحضور عدد كبير من المهتمين وعقدنا لعدة لقاءات تعارفية وتنسيقية بين اعضاء الملتقى وسعينا وتحضيرنا لعدة مؤتمرات وطنية مستقبلية مهمة وعابرة للمناطق والطوائف لأنها تهم كل اللبنانيين. وقد تشكلت هيئة إستشارية للملتقى تضم عدد من الشخصيات الروحية والسياسية والإعلامية والإقتصادية والتربوية والاكاديمية والإنسانية والإجتماعية والبيئية - حوالي ٢٥ شخصية مرموقة- كلها من المتطوعين المتحمسين لهذا العمل الوطني الجامع- وقد عقدت عدة لقاءات دورية وهي في حالة إنعقاد وتشاور دوري ودائم وقد اقرت ورقة عمل خلفية اولية او ميثاق شرف للملتقى سوف نعرضه عليكم لاحقا بعد الإنتهاء من تنقيح وتشذيب بعض نقاطة وخلاصته اننا نسعى لتكوين بوتقة ( لوبي ضاغط) وطنية جامعة عابرة للطوائف والأطياف والمناطق والزورايب اللبنانية ولاحقا العربية في سبيل تصحيح سير الأمور والسعي لمعالجة كل القضايا الوطنية الملحة وهي متشعبة ومعقدة وخطيرة وتهدد مصير هذا الوطن وإستمراريته مع تفشي ظاهرة الفساد والهدر والمحاصصة وإنعدام حس المسؤولية عند معظم حكام هذا الوطن وغياب اقل مقومات العيش الكريم للمواطن اللبناني والعربي من بنى تحتية اولية وطبابة وتعليم ومؤسسات عادلة ونزيهة تعطي لكل مواطن حقه ولأن الحالة اللبنانية تعم معظم بلادنا العربية التي تتخبط بكل انواع الازمات واخطرها واهمها الإرهاب والتكفير وفساد الطبقة الحاكمة وعدم شعورها وتحملها لآهات وآلام شعوبها. والملتقى ينشط اليوم ويضم حوالى ٨٥٠ شخصية نخبوية من كل الإختصاصات السياسية والإدارية والإقتصادية والمالية والأكاديمية والإجتماعية والإنسانية والفكرية والثقافية موزعة على خمسة مجموعات . وقد نظّم الملتقى حتى اليوم عدة مؤتمرات وندوات مالية وإقتصادية واخرى لها علاقة بسُبل مكافحة الفساد والإصلاح السياسي والإقتصادي والنقدي وآليات وكيفية الإصلاح الدستوري والإداري في لبنان.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى