إقتصادالاحدث

طفيلي في معرض الصين والدول العربية: العلاقات العربية الصينية تتطور خطوة خطوة وأمامها الكثير

للاشتراك بالنشرة البريدية اضغط هنا

 

شاركت الجمعية العربية الصينية للتعاون والتنمية في اعمال معرض الصين والدول العربية الخامس الذي حصل بين 19 و 21 آب/أغسطس 2021 في مدينة ينشوان محافظة نينغشيا. وقد القى رئيس الجمعية قاسم طفيلي كلمة مسجلة هذا نصها:


 

كلمة رئيس الجمعية العربية الصينية للتعاون والتنمية قاسم طفيلي

أصحاب السعادة ،
سيداتي وسادتي
أصدقائي الأعزاء

لا اخفيكم أنني قد اشتقت كثيرا” لربوع نينغشيا الخلابة ولحاضرة ينشوان المتطورة. لقد اعتدت لاكثر من عشرة سنوات على زيارة نينغشا لعدة مرات كل عام. واتطلع لزيارتي القادمة قريبا” عندما تسنح الفرصة وعندما يتغلب العالم على جائحة الكوفيد -١٩.

إذ ينعقد معرض الصين والدول العربية الخامس في ظل استمرار معاناة المزيد من الدول من هذا الوباء فإن اصرار حكومة نينغشا والحكومة الصينية على إقامة هذا المعرض بكل فعالياته وفي ظل هذه الظروف الاستثنائية يشكل دليلا” اضافيا” على الالتزام المستمر بالعمل على تطوير العلاقات العربية الصينية.

لقد حققت العلاقات بين الصين والدول العربية خلال السنوات الماضية إنجازات كبيرة في مجالات التجارة والثقافة والسياحة والتبادلات الشعبية وقد كان ليد العون والمساعدة الفعالة التي قدمتها الصين للدول العربية في مجال مكافحة الوباء لا سيما تأمين الملايين من اللقاحات إضافة إلى تصنيعها في العديد من الدول العربية,لقد ترك كل ذلك الأثر الكبير لدى الشعوب العربية. ان هذا الدور المشكور للصين يثبت عمق وصلابة العلاقة بين الصين والدول العربية.

وفي هذا الإطار ينبغي تسجيل ان الشعوب والحكومات العربية قد وقفت ولا تزال الى جانب الصين في وجه الحملات المغرضة المتجددة التي تستهدف تسيس الوباء ومكافحته وهي حملات ينبغي ادانتها وشجبها كما ينبغي تشجيع العمل المشترك بين الشعوب كافة لمكافحة هذا الوباء وغيره وما يتهدد البشرية من اخطار.

ان العلاقات العربية الصينية تتطور خطوة خطوة ولدينا الكثير للقيام به في هذا المجال. ولقد حدد الرئيس الصيني شي جينبينغ في أكثر من مناسبة أسس هذه العلاقات وافاقها عندما أكد ان الصين تود ان تكون “بانية للسلام و داعمة للحقوق العربية لاسيما حقوق الشعب الفلسطيني؛ وداعمة للتنمية المستدامة، وداعمة للتصنيع وترشيده وداعمة للاستقرار وشريكا فعالا”في التبادلات الشعبية لتعزيز التنمية المشتركة و داعية للتعلم من بعضنا البعض كما يفعل الأصدقاء”
تلك هي الأسس الصلبة للعلاقات العربية الصينية وهو ما يجب علينا جميعا الدفع في اتجاه تطويرها بشكل خلاق ومستمر.

لقد شكلت مبادرة الحزام والطريق بمفاعيلها وانجازاتها المهمة علامة مضيئة لتوسيع آفاق الصداقة العربية الصينية ودفعها إلى مستويات أعلى بما يسهم في تعميق العلاقة بين الصين والدول العربية على مختلف المجالات الاقتصادية ، والمالية ، والثقافية ، والاجتماعية ، والتعليمية وغيرها ، والأهم من ذلك الترابط بين الشعوب ووحدة مصيرها.

لقد اعتبرنا في الجمعية العربية الصينية للتعاون والتنمية ان التواصل والتفاعل بين الشعوب من خلال مؤسساتها وهيئاتها المهنية والمدنية هو النهج الأكثر استدامة وقابلية للحفظ والاستمرارية وهو ما يمكن ان يساعد في التغلب على أية متغيرات واضطرابات سياسية اواجتماعية.

لذلك نحن ندعو لتعزيز المبادرات القطاعية وبناء شراكات مختلفة في مختلف المجالات وندعو لرعاية هكذا مبادرات من الحكومة الصينية والحكومات العربية من أجل خلق فرص اضافية أمام الشباب العربي وفتح آفاق جديدة لتطوره.

وفي هذا الإطار ندعو لتجديد وتعزيز دور معرض الصين والدول العربية باتجاه ان يلعب دورا” اكبر كمنصة تعاون شعبي متعددة الابعاد. ونحن ندعو لكي يلعب معرض الصين والدول العربية دورا” في اطار معرض شنغهاي للاستيراد لكي يكون مساعدا” للشركات والمصدرين العرب الذين يسعون لتسويق منتجاتهم في السوق الصينية الواعدة.

كما اننا ندعو للتفكير في أن يتنقل المعرض برعاية حكومة نينغشيا الى مدن صينية وعربية أخرى لتوسيع دائرة الاستفادة من هذه المنصة المهمة.

نحن بحاجة إلى وضع مزيد من التركيز على مشاركة المجتمع بكل فئاته في جميع جهودنا المشتركة لتعزيز صداقتنا من أجل المصالح المتبادلة والنتائج المربحة للجانبين. ان مهمتنا كهيئات شعبية ان نعرف مصالح كل فئات الشعوب العربية وقطاعاتها ونحدد استفادتها المباشرة وغير المباشرة من المبادرات المختلفة لاسيما مبادرة الحزام والطريق.

لقد سافر أجدادنا ذهابًا وإيابًا على طول طرق الحرير البرية والبحرية. واليوم ، يسلك رجال الأعمال وسيدات الأعمال والأشخاص من جميع مناحي الحياة نفس الطريق والمسار.

ستظل الصين والدول العربية دائما” شركاء جيدين ، وسوف يضمون دائما” الأيدي للنهوض بمجتمعاتنا من أجل الإنسانية ومن اجل مستقبل أكثر إشراقًا.

بالنيابة عن الجمعية العربية الصينية للتعاون والتنمية وباسمي ، أود أن أتقدم بالتهنئة للسلطات والشعب في نينغشيا على عقد معرض الصين والدول العربية الخامس مع كل التمنيات لنجاحه.

انا صديق قديم لنينغشيا وافتخر ان اكون قد اخترت قبل أكثر من خمسة سنوات سفيرا لصداقة نينغشيا مع شعوب العالم
وانا سعيد ان تلعب جمعيتنا الجمعية العربية الصينية للتعاون والتنمية دورا” في تعزيز الصداقة بين الشعوب العربية ونينغشيا والصين.

عاش معرض الصين والدول العربية
عاشت الصداقة العربية الصينية!

قاسم طفيلي رئيس الجمعية العربية الصينية للتعاون والتنمية

لبناني أمريكي ، بدأ حياته المهنية كمحترف تجاري دولي ، وشارك على مدار 25 عامًا مشاركة شديدة في أنشطة الاستيراد والتصدير متعددة الجنسيات وعشرات المنتديات والمعارض الدولية. يتمتع السيد طفيلي بخبرة خاصة في تطوير الشراكات بين القطاعين العام والخاص (PPP) مع الوكالات الحكومية على جميع المستويات. قدم السيد طفيلي مساعدة إدارية لمؤسسات الأعمال في الشرق الأوسط المهتمة بالحصول على التكنولوجيا والمنتجات الصناعية من الولايات المتحدة وأوروبا والصين. في السنوات الأخيرة ، أصبح السيد طفيلي يشارك بشكل خاص في الشؤون الصينية العربية ، وخاصة الشؤون التجارية والثقافية. شارك في الإعداد وألقى خطبًا في منتديات المشروعات الصغيرة والمتوسطة الصينية-العربية بدعوة من العديد من الوكالات والدوائر الحكومية الصينية. عمل كمستشار خاص للمعرض الصيني العربي. يحافظ على علاقة وثيقة مع مكاتب CCPIT في مقاطعتي شنشي وسيتشوان ويشارك في أنشطة المعارض التجارية الخاصة بهم بهدف تعزيز المشاركة العربية. نتيجة لهذه الأنشطة ، يعتبر السيد طفيلي الآن شخصية مؤثرة في العلاقات التجارية الصينية العربية ، وخاصة تلك المتعلقة بغرب الصين. عام 2016 ، مُنح السيد طفيلي جائزة شرف كسفير الصداقة لشعب نينغشيا وانتُخب ليكون عضواً في رابطة نينشيا الشعبية للصداقة مع البلدان الأجنبية. يشغل السيد طفيلي حاليًا منصب الرئيس التنفيذي لشركة طريق الحرير للتجارة والاستشارات ويشارك في برامج مختلفة لتعزيز مبادرة الطريق والحزام. كما يرأس حالياً الجمعية العربية الصينية للتعاون والتنمية التي تعمل على تعزيز التعاون العربي الصيني على مختلف المستويات. حاصل على درجة البكالوريوس في إدارة الأعمال الدولية من جامعة مقاطعة كولومبيا في واشنطن العاصمة ، ودرجة البكالوريوس في التاريخ من الجامعة اللبنانية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى